بوابة إقليم خنيفرة - بوابات الأغلبية الصامتة: عقد من العمل الصحفي الإلكتروني، ومستقبل في إطار المقاولة والمهنية



0
الرئيسية | الإفتتاحية | بوابات الأغلبية الصامتة: عقد من العمل الصحفي الإلكتروني، ومستقبل في إطار المقاولة والمهنية

بوابات الأغلبية الصامتة: عقد من العمل الصحفي الإلكتروني، ومستقبل في إطار المقاولة والمهنية

بوابات الأغلبية الصامتة: عقد من العمل الصحفي الإلكتروني، ومستقبل في إطار المقاولة والمهنية

تحل يوم الثامن عشر من دجنبر من هذه السنة 2016 الذكرى التاسعة لانطلاق مشروع بوابات الأغلبية الصامتة، ذكرى أول مولود إعلامي تابع لبوابات الأغلبية الصامتة، إنه منبر أزيلال أون لاين - بوابة إقليم أزيلال ، هذا الموقع الذي شهد يوم 18 دجنبر 2007 أول انطلاقة له نحو التعريف بهموم الأغلبية المسحوقة من شعب المغرب المنسي في أعالي جباله ومداشره وقراه المعزولة.

وتيمنا بمن قسووا تحت ظروف التهميش لم يكن للمبدعين من رواد التأسيس وحاملي هم المنطقة إلا أن يزفوا لإقليم أزيلال الشامخة هذا النبأ، أن أبناءها البررة رغم ظروف العيش البئيسة لن يسكتوا أبدا في سبيل إسماع أنينها ووجعها المتزايد مع الإهمال المسترسل، ولن يبقوا مكتوفي الأيدي وأنين كل المنسيين المهمشين مسلوبي الإرادة بفعل السياسات العامة المتعاقبة في بلدنا الحبيب يتعالى، مغرب أبناؤه فيه غرباء.

من هنا كانت الانطلاقة نحو التشيـيد الإعلامي المتزايد تماسكا مع ميلاد بوابات توائم لأزيلال أون لاين البوابة الأم، توائم لها نفس الهم وتسير على نفس الخطى حاملة مشعلا واحدا مفاده أن شمس وطننا ستشرق ولن يطول غروبها، لذلك كان شعارنا وما يزال، نحن دائما منحازون لهموم الشعب والأغلبية الصامتة في إطار مفهوم إعلامي يمكن أن نطلق عليه الإعلام المناضل أو الإعلام المواطن شمل عدة أقاليم وما زال يطمح لتأسيس بوابات أخرى في أقاليم أخرى.

مراحل عرفت تضحيات كثيرة وجمة من قبل كل الإدارات والإدارة العامة، توجت بتأسيس الموقع الوطني الموحد لبوابات الاغلبية الصامتة - يقين برس انسجاما مع المرحلة الرابعة وهو موقع جامع وشامل تطرح فيه القضايا الساخنة عن كل إقليم ودائما تحت معطى واحد وقوي رأسماله الحقيقة في نشر وتحليل كل ما يقض مضاجع المهمشين والمشاركة في إيجاد حلول واقعية لكل ما يعترضهم وفق قراءة منطقية غرضها تحريك قاطرة بلدنا عبر تشخيص معالم الداء والبحث بصيغة تشاركية عن وصفة الدواء.

وليأخذ المسار طريقه الأصح بعيدا عن أي عرقلة أو إجهاض فقد تم تأسيس المرصد الوطني للإعلام الإلكتروني، إيمانا من الطاقم بضرورة هذه الخطوة حتى تسهل تقوية الصف وإيجاد مداخل رئيسية للتطوير وفق خط أفقي قوامه التشاركية والتطلع دائما نحو الأفضل، وذلك بخلق كل ما من شأنه أن يعطينها دفعة إلى الأمام ومن ذلك أساسا التكوينات وتبادل الخبرات وحسن التنظيم وغيرها من الأهداف المترابطة

ونود الإشارة إلى أن صوت الأغلبية الصامتة بعيدة كل البعد عن أي علاقة بأي حزب سياسي أو تنظيم ايديولوجي أو نقابي كيفما كان، وبه فهو يرحب ويلتزم بنشر مقالات الجميع، سواء تعلق الأمر بالجمعيات الثقافية أو الفنية أو التنموية أو الدينية بجميع مشاربها دون استثناء، وكذا لجميع النشطاء في مختلف المجالات، وبالطبع ما لم تكن هذه الكتابات تسيء للوطن والدين، أو تمس بالأمور الشخصية للأفراد، خاصة ممن لا يتحملون أي مسؤولية، في إطار حق المواطنين في المعلومة وتنويرا للرأي العام.

إن المدراء الذين يتحملون مسؤولية النشر والتحرير بكل بوابات الأغلبية الصامتة يعتبرون أنفسهم تكملة للطاقم الإخباري سواء المراسلون أو الكتاب الصحافيون أو التقنيون، لذلك فالتشاركية والتعاون هو السبيل الأمثل نحو تقديم الأفضل وترسيخ الأرجل في الطريق الصحيح.

والجديد الذي نريد ـن نطلع عليه الرأي العام في الذكرى التاسعة، هو تتويج هذا العمل الذي كان لعقد من الزمن، بخطوة جريئة في إطار المهنية والتنظيم، ويتعلق الأمر بإعلان المقاولة الإعلامية التي ستمثل بوابات أونلاين والأغلبية الصامتة، وذلك مطلع هذه السنة القادمة يناير 2017، خطوة ستعطي دفعة قوية نحو العمل الأكثر تنظيما، وسبيطي لمستقبل البوابات مساحة أكثر للتطور.

 

 

عدد القراء : 509 | قراء اليوم : 2

مجموع المشاهدات: 509 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha