الرئيسية » حديث الساعة » لا عدالة مجالية ومدينة خنيفرة بدون نواة جامعية ذات استقطاب مفتوح

لا عدالة مجالية ومدينة خنيفرة بدون نواة جامعية ذات استقطاب مفتوح

ذ. امحمد اقبلي – خنيفرة أونلاين

شكلت الزيارة الأخيرة لوزراء الحكومة المغربية لجهة بني ملال- خنيفرة حدثا تفاعل معه الرأي العام بين منوه بهذه الزيارة ومنتقد لها ، ولعل نسبة الانتقاد اكبر من نسبة التنويه ولذلك بطبيعة الحال تبريرات معقولة وواضحة خاصة لما تم التعامل مع بعض أقاليم الجهة بترسيخ العادة المعروفة ، عادة الإقصاء والتهميش. 

ولأن المجال لا يسمح لنا في هذا المقام بالإحاطة بمجمل ما سجل من انتقادات ، وتجاوبا مع أولويات تؤرق ساكني إقليم خنيفرة، وفي مقدمتها ملف إحداث مركز جامعي بهذه الإقليم المنسي، وجب علينا نحن كسلطة رابعة التنبيه إلى خطورة سعي جهات معروفة، في ظل غياب مطلق للفعاليات المنتخبة بإقليم خنيفرة باعتبارها قوة اقتراحية، إلى تركيز الأوراش الكبرى والمؤسسات الهامة ومنها الجامعية في مناطق بالجهة دون أخرى.

إن العدالة المجالية تقتضي من الدوائر المسؤولة، إن مركزيا أو جهويا، أن تنظر بمنطق تكافؤ الفرص في توزيع مؤسسات التكوين والتكون المستمر والتعليم العالي بين أقاليم الجهة، خدمة للتنمية المستديمة وفق مدخلات التكوين، وحسب خصوصيات كل منطقة.

لقد أثار النقاش الدائر بين أعضاء الحكومة المغربية وممثلي بعض أقاليم جهة بني ملال – خنيفرة تحفظا شديدا لدى الرأي العام الخنيفري، خاصة لما بادر ممثلو إقليم خريبكة ووادي زم إلى طرح سؤال على وزير التربية والتكوين المهني والتعليم العالي، حول التوزيع المستقبلي للمؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح، وكان للأسف الشديد على ممثلي خنيفرة أن يدافعوا عن حق خنيفرة في مؤسسة جامعة متعددة التخصصات، في ظل نزوع أبنائها وتشريدهم بين مكناس وبني ملال كأقرب النقط.

كلامنا هذا يأتي ونحن نعلم أن ممثلي الجهات الأخرى كانوا يسعون إلى إخراس صوت خنيفرة بهدية مسمومة، تتمثل في إحداث مدرسة التجارة والتدبير ذات الاستقطاب المحدود جدا، والتي لا يلجها إلا أبناء الأغنياء والمتمدرسون بمدارس البعثات، وبالتالي صعوبة الانتقاء لاستكمال الدراسة فيها، ولنا في المدرسة العليا للتكنولوجيا خير مثال.

في مقابل ذلك، كان المدافعون عن هذا الطرح الملغوم يسعون إلى تقوية حظوظهم لربح إضافة تخصصات العلوم القانونية والعلوم الاجتماعية في الكلية المتعددة التخصصات بخريبكة، علما أن هذه الأخيرة تتوفر على تخصص الاقتصاد.

وبالنظر إلى الأعداد الهائلة التي تلج تخصصات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، التي يصل عددها في الإقليم والمراكز المجاورة إلى حوالي 6000 طالب وطالبة، وبالنظر كذلك إلى ضرورة تبني مبدأ التوزيع العادل للمجهود التنموي بالجهة، فإنه وجب على المسؤولين، في إطار إعادة الاعتبار لإقليم خنيفرة كمهد للمقاومة وكبقعة منسية لاعتبارات سياسية، أن يدفعوا في اتجاه استفادتها من هذه الكلية المتعددة التخصصات، علما أن البنية التحتية حاليا متوفرة ومؤهلة.

إن دفاعنا عن الكلية المتعددة التخصصات ليس إقصاء لبقية المؤسسات المراد افتتاحها، ولكن إذا نظرنا بمنطق التوزيع الذي يُراد له أن يُسلك بعد لقاء بني ملال، فالواجب أن لا نسكت لأجل الاستفادة من مؤسسة جامعية ذات استقطاب مفتوح.

وإذا كان الممثلون المنتخبون بخنيفرة عاجزين، ولم يقدروا على الدفاع عن هذا الملطب ذي الأولوية، الذي كان مسطرا في برامجهم الانتخابية، فإنه بات من الضروري على فعاليات المجتمع المدني بالإقليم التكتل وافتتاح عريضة توقيعات – كما تقتضيه مقتضيات الديمقراطية التشاركية – من أجل رفعها إلى الدوائر المسؤولة ووضعها أمام مسؤولياتها قبل فوات الأوان.

Views All Time
Views All Time
Views Today
Views Today

عن خنيفرة أون لاين

2 تعليقان

  1. عد عدة اتصالات مع مديرة مركز ألفلاحي عن ما يجري داخل السكن الإداري المحاذي لمستشفى الأميرة للا سلمى بحي ألفلاحي لم نجد أي رد ،غير أنها ليست مسوو لة عن البنيات الإدارية , يومياً و خلال الليل يقع أنواع الفساد مما يتر غضب الجيران و لقد استنجد بمراسلات إلى المسو ول المركزي للفلاحة لحماية المنزل من الخراب و الفسادفي يوم 6 /07/2017 سمع صراخ فتيات داخل المنزل ألمدكور و في دلك اليوم صباحاً أصبح المنزل بدون باب فلقد سرق إما المسائل الأخرى فحدت و لا حرج منها الفساد بشتى أنماطه – فمند تعيين هده المديرة الكل يشتكي كدلك الموظفين أنفسهم -فهناك ألا مبالاة ترى الإدارة كأنها تكنه أو أطلال مهجورة بدون عنو أن او بلاكةPLAC إلى غير دلك يرجى من السيد العامل التدخل الفوري لكف هدا الضرر و إخبار الإداريين في الفلاحة لجهة بني ملال خنيفرة على ما يروج هده مدة 6 أشهر و لا أي تدخل يد كر يقال أن الموظفين استنجدوا بالمدير الجهوي لكف التعامل الغير المسوول مع المديرة-لكن ما زالت على حالها هدفها التقرب من عائلتها أما الإدارة لا تهمها و حتى هده المديرة قليلة التجربة 6 سنوات و صغيرة السن
    26 عام و لم تسند لها أي مسو ولية من قبل

    المهم أحدات لجنة تفحصية لهدا المنزل و استجواب الموظفين على ما يجري في هده الادار ة بمراسلات من راعي
    صاحب الجلالة للمسوولين في الفلاحة جيهوياً و مركزياً قبل أن يقع أي مكروه في الاداراة بسبب التهاون للمديرة

  2. بالنسبة لموضوع الجامعة بخنيفرة ،وكما ورد في المقال أن ممثلي خنيفرة في البرلمان ،لا يطرحون موضوع إنشائها في خنيفرة،فالثلاثة الأوائل في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة ليست من أبنائها والهدف ليس الدفاع عن المدينة ،هناك طموحات شخصية كل حسب إسمه.بالأمس كانوا يجولون في المدينة ويعمرون جميع مقاهي المدينة أين هم الآن يا ترى هل وقع لهم ما يحدث للقطط يوم العيد؟فهي تختفي بقدرة قادر.أبناؤها من صوت لكم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنباء عن تأهب قبائل زايان للدفاع عن أراضيها الجماعية وعدم استغلال ممتلكاتها ورفضا لنهب المال العام

عبد العزيز أحنو – خنيفرة أونلاين علم من مصادر جد عليمة أن القبائل الزيانية التي ...