الرئيسية » المنسيون » ساكنة أيت خويا حد بوحسوسن تناشد المسؤولين للتخفيف من آثار العاصفة الرعدية الأخيرة

ساكنة أيت خويا حد بوحسوسن تناشد المسؤولين للتخفيف من آثار العاصفة الرعدية الأخيرة

بعد أن ظلت منطقة أيت خويا جماعة حد بوحسوسن عمالة خنيفرة محاصرة لمدة ثلاثة أيام متتالية، جراء العاصفة الرعدية القوية التي اجتاحت المنطقة يوم الأحد المنصرم 20 غشت 2017، والتي خلفت خسائر جسيمة تمثلت في غمر جميع آبار المنطقة دون اسثناء، كما سبق ذكره، وجرف العديد من الأشجار المثمرة منها وغير المثمرة، وكذا العشب والكلأ، حيث صاحبت رياح قوية حينها العاصفة وتسببت في تكسير العديد من ألواح الطاقة الشمسية بالمنطقة، وأدخلت أصحابها في ظلام دامس إلى غاية كتابة هذه الأسطر.

تدخل آليات جماعة حد بوحسوسن اليوم تمثل في جرافة من نوع الشارجور، في محاولة لإصلاح انجرافات التربة وانقطاعات الطريق الوحيدة، التي تربط الدوار بالجماعة، رغم أن هذه الجرافة لا تقوى على إعادة الأمور إلى مكانها الأصلي، وكان من المفروض تدخل آليات المجلس الإقليمي ومجموعة جماعة الأطلس.

وحسب تصريح رئيس جمعية أزمور أيت خويا للبيئة والتنمية الاجتماعية، التي تنشط بنفس الدوار والجماعة، فإن المشكل الكبير يتمثل حاليا، بالإضافة إلى ما تم ذكره، في تكنيس الآبار وإعادتها إلى حالتها الصحية الطبيعية تفاديا لإصابات المواطنين هناك بمرض الكوليرا، ولأجله تناشد الجمعية المسؤولين على إقليم خنيفرة مساعدة الجمعية والوقوف إلى جانب ساكنة أيت خويا والدواوير المجاورة، قصد تجاوز الكارثة الطبيعية، لأن ما حل بالمنطقة المذكورة فاق جميع التوقعات، وفاق حتى إمكانيات الجمعية رغم تدخلها منذ الساعات الأولى من الكارثة.

Views All Time
Views All Time
Views Today
Views Today

عن خنيفرة أون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صور لشاب يعيش في كوخ بلاستيكي باجلموس تشعل الفايسبوك

بأجلموس وغير بعيد عن مركز المدينة وتحديدا بالقرب من دار الطالبة، وبجانب البؤرة السوداء التي ...