الرئيسية » قضايا التعليم » “ألمزوق من برا أش خبارك من الداخل” واقع “التأهيل المندمج” للمؤسسات التعليمية بخنيفرة.

“ألمزوق من برا أش خبارك من الداخل” واقع “التأهيل المندمج” للمؤسسات التعليمية بخنيفرة.

تناقلت صفحات فايسبوكية، في الآونة الأخيرة، صورا لمجموعة من المؤسسات التعليمية بخنيفرة، وهي مطلية الجدران بالصباغة، وغالبا ما نجد تحت الصورة عنوانا عريضا من قبيل “انتهاء أشغال التأهيل المندمج للمؤسسة الفلانية”.

بناء على ذلك، أيعقل أن يسمى طلاء الجدران تأهيلا للمؤسسة؟ الجواب بطبيعة الحال لن نجده إلا في عمق بعض المؤسسات التعليمية التي تحتاج إلى إعادة الهدم إن صح التعبير، لأن وضعها لم يعد سليما بفعل بنياتها المهترئة أو بنيات أقسامها الداخلية أو مرافقها الأخرى، فلماذا إذن تضيع الميزانيات في طلاء قشورها المتساقطة.

إن حديثنا عن هذا الموضوع هو في حقيقة الأمر اعتبارا للحالة المزرية التي تعيشها بعض المؤسسات التعليمية، التي لن تزيد صباغة جدرانها إلا في تأزيم الوضع، إذ كيف يعقل أن تخصص لكل مؤسسة ميزانية قليلة جدا، ويطلب من مديرها أن يدبرها، وهي لن تكفيه حتى في حل مشكل واحد من جملة مشاكل تعيشها المؤسسة التي يديرها. أليس حريا بالقائمين على الشأن التربوي الاكتفاء بإصلاح عدد من المؤسسات تسمح الميزانية المرصودة بإصلاحها إصلاحا متكاملا، عوض تشتيت المجهود بين مؤسسات كثيرة لن يكون فيها للاستفادة الفعلية من التأهيل أثر يذكر؟

Views All Time
Views All Time
Views Today
Views Today

عن خنيفرة أون لاين

2 تعليقان

  1. كلامك اخي في الصميم، لكن ويا للاسف، بعض المديرين المتملقين والانتهازيين الوصوليين، سارعوا الى نشر صور المؤسسات التي يشرفون عليها، عبر الفايس بوك كاتبين عبارات من قبيل:م/م كذا وكذافي حلة جديدة. ولا يجدون حرجا في اخذ صور في ارجاء مختلفة منها. والحقيقة ان الامر لا يعدو ان يكون كما يقال(العكرعلى الخنونة) بالله عليكم، هل يعتبر طلاء الجدران المتهالكة والآيلة للسقوط، والاسقف التي تتسرب عبرها مياه الامطار وتجعل التلاميذ والاستاذ في جحيم لا يطاق، وانعدام الماء، والكهرباء، والمرافق الصحية، والاسوار، والحراس، والمنظفين تاهيلا؟ كان حريا بالمديرين، ان يعبروا عبر جمعيتهم واطاراتهم النقابية، عن رفضهم القاطع، الاشراف على هذه الاشغال الغريبة والبعيدة كل البعد عن مهامهم. فمنهم من مايزال يتخبط في هذه الاشغال، ونحن على مشارف انصرام العطلة الصيفية.

  2. أنا لست مديرا و لا أدافع عن أحد . في الحقيقة أن صيانة المؤسسات التعليمية ضروري لا ستمرار خدمتها التربوية . و الصيانة تكون دائما دورية . معناه أنها تعاد أو تكرر كلما انقضت نفس المدة حتى و لو كان الأمر لا يحتاج إلى إصلاح . و هذا يجعل الفضاء التربوي يقدم باستمرار الخدمة الجيدة . و تشمل هذه الصيانة الصباغة و إعادة بناء المهترئ من البناية و إصلاح الأبواب و النوافذ و الأجهزة و كل ما يستعمل في العملية التربوية . إلا أننا نلاحظ أن دولتنا لا تلتفت إلى هذه الصيانة إلا بعد انقضاء عقد من الزمن ، و لا تحترم معيار الصيانة المتمثل في الدورية (انقضاء نفس المدة) مما يجعل الفضاء التربوي منسي و لا يقدم الخدمة الجيدة . و لكن يجب أن يكون النقد بناءا مايقوم به الوزير حصاد اليوم من الصباغة سيفيد المؤسسات طبعا إذا كان مستمرا في الزمان، و لكنه غير كاف كما ذكر الإجوان . حيث البناء المهترئ لا تجدي صباغته بل يجب إعادة بنائه من جديد . أتمنى أن أكون قد وفقت في إيصال الفكرة و شكرا .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طريقة تدبير حصاد للحركات الانتقالية تخرج الشغيلة التعليمية بخنيفرة للاعتصام

على غرار المديريات الإقليمية بالوطن، اعتصم أساتذة بخنيفرة ابتداء من يوم الثلاثاء المديرية الإقليمية للتربية ...