الرئيسية » مجتمعيات » البنية الكارثية لقنوات الصرف الصحي تدفع ساكنة زقاق بتيغسالين إلى مراسلة عامل الإقليم

البنية الكارثية لقنوات الصرف الصحي تدفع ساكنة زقاق بتيغسالين إلى مراسلة عامل الإقليم

في رسالة موجهة إلى كل من رئيس مجلس جماعة تيغسالين وعامل إقليم خنيفرة، وبعد استنفاذ جميع الطرق، تقدمت ساكنة زقاق موجود بالقرب من المحطة الطرقية لتيغسالين من ضيق قنوات الصرف الصحي، التي يعود تاريخ إنجازها إلى سبعينيات القرن الماضي، ضيق زاد من صعوباته تكاثر الساكنة وتوسع المركز مما بات معه الالتفات إلى اهتراء قنوات الصرف الصحي، وانعدام تبليط بعض الأحياء بما فيها حي الساكنة المشتكية، بل اقتصرت الإنجازات على بعض الأحياء الموالية للرئيس وبعض الأعضاء الموالين له.

وتعود أسباب هذا الاستهتار بمصالح الساكنة إلى حسابات انتخابوية ضيقة، حسب ما جاء في شكاية المشتكين، التي استنكروا من خلالها لجوء الرئيس ومجلسه الجماعي إلى تبذير مالية الجماعة في تقديم منح لجمعيات لا ترى لها نشاطا على أرض الواقع.

وقد حذرت الساكنة من الانفجارات التي قد تشهدها هذه القنوات والنتائج الكارثية التي قد تعيشها منطقة تيغسالين بأكملها بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من هذه القنوات، مما يضع المصلحة التقنية بالجماعة موضع تساؤل، خاصة وأن الأخبار تروج عن غياب واجبها فيما يخص دق ناقوس الخطر بالكارثة البيئية التي قد تصدر عن انفجار القنوات المهترئة.

نداءات وصرخات الساكنة المخلية التي تواجه بسياسة الآذان الصماء، جعلها تراسل عامل الإقليم وقائد قيادة تيغسالين وكذا رئيس جماعتها. ترى هل هي كارثة أخرى تنضاف إلى كارثة حي المسيرة بتيغسالين، التي منحت ساكنتها تراخيص شفاهية تسمح لهم بالبناء، وعلى يد نفس التقني الذي قسم الأراضي دون تمكين الساكنة من رخص الربط بشبكة الماء والكهرباء؟

على العموم، هكذا تتداخل المصالح ويتم تبادل التهم بين الوكالة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتهيئة، والمصلحة التقنية بتيغسالين، ويبقى المواطن الضحية الأول في كل هذه الضبابية وأحادية القرار في إعداد التراب الوطني.

Views All Time
Views All Time
Views Today
Views Today

عن خنيفرة أون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أساتذة في الذاكرة برحاب مدرسة تيغسالين 1953 — 2017

عبد الرحيم العمراني – خنيفرة أونلاين لقد جـاد هذا العالم برموز نقتفي أثرها و نرسم ...