الرئيسية » كاريكاتور و صورة » باب بّا امحمد، معلمة تاريخية تم إهمالها وتهميشها بخنيفرة

باب بّا امحمد، معلمة تاريخية تم إهمالها وتهميشها بخنيفرة

باب بّا امحمد أو زنقة جوج جوج كما تسميه الساكنة الخنيفرية الأصيلة، التي تتذكر عبر التاريخ أن هذا الباب يعد من ضمن الأبواب الأربعة لخنيفرة، منطقة تضيق على المارة يوما بعد يوم، مكان عرف عبر التاريخ بسكان خنيفريين هم: أيت البيضاوي، أيت عسالي… فندق البيضاوي، الحمام، والكراج القديم.

مكان كان يعج بالساكنة المحلية الخنيفرية منذ فجر الاستقلال، وهو مركز اجتماع الخنيفريبن حتى الأمس القريب، غير أن هذا التاريخ تم إهماله من طرف القائمين على تسيير الشأن العمراني بخنيفرة، وسبق أن شهد تضييق الممر وفاة العديد من الأرواح ابان الفيضانات الموسمية التي تشهدها المدينة، حيث تصب جميع الروافد الوافدة من أعلى جبل باموسى.

وقد تم مؤخرا بناء جدار تم توسيعه ليزيد من ضيق الممر، حيث لم يراع صاحب الجدار لهذا التضييق، والذي قد يزيد من معاناة المارة، ولم تتم مراعاة راحة المواطنين في المرور بالشارع العام والأزقة التاريخية لمدينة خنيفرة.

Views All Time
Views All Time
Views Today
Views Today

عن خنيفرة أون لاين

تعليق واحد

  1. لا وُجود لأيت عسالي في تاريخ مدينة خنيفرة،الواقع أن ما تقصدونه عسالي حليمة و أختها يطو

    وإ خوانها الحسين ومحمد الذين جاؤو من آيت بو مزوغ سنة 1957،كانو يكترون بيتا في أسفل زنقة تازة إلى أن غمرته مياه فياضان 1963.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعنت الوكالة الحضرية بخنيفرة يخرج أحياء بويمحاكن واليوسفي ولاسيري للاحتجاج

احتجت جموع من ساكنة أحياء بويمحاكن واليوسفي ولاسيري مؤازرة بجمعيات وفعاليات المجتمع المدني يوم الجمعة ...