الرئيسية » حوارات صحفية » المجلس البلدي لخنيفرة يجيب على تساؤلات المنابر الإعلامية في ندوة صحفية

المجلس البلدي لخنيفرة يجيب على تساؤلات المنابر الإعلامية في ندوة صحفية

عقد المجلس البلدي لخنيفرة يوم أمس الأربعاء 08 فبراير 2017 ندوة صحفية مع المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية النشيطة بالإقليم، تمحورت حول عدة تساؤلات واستفسارات نقلتها تلك المنابر تجاوبا مع حديث الشارع الخنيفري.

الندوة التي انطلقت حوالي الساعة الرابعة مساء واستمرت زهاء ساعتين تقريبا عرفت تفاعلا كبيرا وطرحت قضايا كثيرة تشغل بال المواطن الخنيفري، وكان تجاوب المجلس البلدي ورئاسته بحضور عناصر من الأغلبية وأخرى من المعارضة هاما جدا، نظرا لمجموعة من التوضيحات التي قدموها بخصوص ما تم طرحه.

وقد عرجت الندوة على قضايا كثيرا من بينها طبيعة الاشتغال بين مكونات المجلس سواء في أغلبيته أو معارضته، حيث صرح قطبا التحالف الأغلبي الذي يمثله حزب الحركة الشعبية وحرب العدالة والتنمية إلى جانب الاستقلال والاتحاد الدستوري، أن أمور تسيير الجماعة تعرف انسجاما بين مكوناته، وعن سؤال دور المعارضة ووجودها في المجلس قال الرئيس إبراهيم أوعابا أن ما يشتغل عليه المجلس يستحضر مبدأ التشارك مما يجعل المعارضة توافق على القرارات المتخذة بعد التشاور والمصادقة بالإجماع، نفس الجوا كان بخصوص مشاريع البرمجة سواء الخاصة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو غيرها حيث يتم إشراك الجمعيات في عملية الانتقاء حسب الأولويات، وعن مستقبل التحالف وسير المجلس قال الرئيس مساندا بأغلبيته أن العمل يسير بخطى حثيثة ولا أدل على ذلك – يضيف – من برنامج عمل الجماعة التي تمت صياغته وهو في مراحله الأخيرة من التعديل قصد المصادقة والتوقيع عليه.

رئيس المجلس البلدي لخنيفرة تفاعل أيضا مع أسئلة تعلقت بالمطرح العمومي، وعن تراجعه عن تصريحاته الأولى التي سبق أن أدلى بها رافضا للمشروع، وعزى تراجعه إلى أهمية المشروع التي تدخلت البلدية في إصلاح مساره، مؤكدا أنه مشروع طموح في حالة تم استحضار المعايير اللازمة لنجاحه، وهو ما كانت البلدية – يضيف – قد تدخلت لأجل تحقيقه، إلى جانب نضالها من أجل اعتماد خطة بديلة عن اعتماد مراكز التجميع والشحن والنقل بكل من مريرت وأجلموس، تتجلى في الاستعانة بحاويات أزبال كبيرة تشحن في المناطق المذكورة ثم تنقل بطريقة سليمة نحو المطرح، علما أن هناك ملتمس مقدم لوزارة التجهيز لاعتماد طريق هامشية تسهل مرور تلك الشاحنات بعيدا وسط المدينة وبعيدا عن شوارعها التي تتأثر بالحمولة الزائدة، وذكر أن تدخل البلدية قلص من ميزانية المشروع بما يزيد عن ثمانية ملايير تقريبا، مضيفا أن المستفيد الأكبر هي بلدية خنيفرة ما تم احترام معايير المشروع والمعالجة وإعادة التدوير من طرف الجهة المكلفة بالمشروع “مجموعة جماعات الأطلس”.

وبخصوص الضرائب والعراقيل التي تواجهها البلدية في استخلاصها أن الرئيس أن البلدية قد قامت بإعداد برمجة حاسوبية لذات الخدمة ستساهم بشكل كبير في الحد من عراقيل الاستخلاص، كما أشار أن ملف المقاولات الصغرى وعلاقتها بالمشاريع الكبرى يبقى هاجسا كبيرا لدى الجميع خاصة في ظل عدم تأهيل تلك المقاولات لنفسها بالدخول في غمار المنافسة والتجاوب مع متطلبات التغيير، ولم تفته الفرصة للحديث أيضا عن المنح المسلمة لجمعيات المجتمع المدني والشراكات معها، مؤكدا أن كل جمعية تربطها اتفاقية مع البلدية بخصوص مشروع معين يتجاوز 5 ملايين سنتيم إلا وهي مطالبة بتبرير حسابها ونفقاتها، مشيرا إلى أنه الآن صارت مسألة المحاسبة مع الجمعيات في طرق صرف منحها أمرا واجبا.

وتجاوب المجلس رفقة مهندس البلدية مع تساؤلات مطروحة بشأن محطة الوقود التي توجد قبالة مديرية التعليم بخنيفرة، والتي تخص المستشار البرلماني عدال محمد، حيث تمت الإشارة إلى أن مشروعه قانوني ولا تشوبه شائبة، وأن ما يعرقل فقط هو إيجاد صيغة للتوافق بينه وبين جاره صاحب المقهى المحاذي لموقع محطة الوقود.

وفي جوابه عن منحة 10 ملايين المقدمة لجمعية أمناي لتنظيم مهرجان مواز لمهرجان أجدير إيزروان بعد احتاج مجموعة من الفنانين المقصيين، قال الرئيس أن ذلك المهرجان الموازي كان فاشلا خاصة بعدما لم تلتزم جمعة أمناي بصرفها على الوجه الأصح، وأن السلطات استعمت لها، وهو ما يستدعي في المستقبل تحصين الصفوف لإنجاح مثل هذه التظاهرات.

وعن حديقة أمالو إغريبن قال رئيس المجلس أنه بصدد التفاوض مع المستثمرين اللذين كانا قد اشتريا المساحة المذكورة، وأن أمر اقتناء تلك المساحة على الأبواب، حيث سيتم ذلك وسيليه تأهيل جزء منه كحديقة وجزء آخر كملعب للقرب، كما سيتم تحويل الملعب المحاذي للمقاطعة الرابعة قاعة مغطاة، في انتظار إنهاء إجراءات تسليم “مارشي أمالو” لإعادة تأهيله.

أما ملف قبائل زيان المتعلق بتيدار إزيان، فقد نقل رئيس المجلس البلدي ما دار في حوار سماه “حوار ممثلي القبائل مع المجلس الإقليمي” رغم تحفظ القبائل على هذه التسمية كون قبائل زيان ما تزال محط خلاف بخصوص من يمثلها، في ظل ما طال هذا الملف من تجاوزات، أبرزها عدم قانونية التحفيظ والتمليك الذي قام به المجلس الإقليمي لصالحه، وهو ما قد يفتح باب الاحتجاج مستقبلا، في ظل التغييب التام لمبدأ التشارك في حل هذا الملف العالق، وعن ما دار في الحوار المذكور قال الرئيس أن القبائل – حسب تصريحه – ستستفيد من 13 دكانا بمساحة تزيد عن 150 مترا، بمعدل دكان لكل قبيلة، على أساس أن المساحة ستهيأ لتتضمن مساحة خضراء وموقفا للسيارات، وجهة أخرى خاصة بإدماج الباعة المتجولين “الفراشة”.

وذكر الرئيس رفقة مجلسه أن مساعي البلدية تتمثل في جلب الاستثمارات لهذه المدينة، كل من موقعه، مذكرا بمجموعة من المشاكل التي تعرفها المدينة خاصة على مستوى الخدمات الصحية، والتوتر الكبير الذي يشهده المستشفى الجديد.

هو لقاء مفتوح أجاب فيه المجلس البلدي لخنيفرة على مجموعة من التساؤلات، نقلناه لكم كما سمعناه، ولن يكون من فيصل وحكم حول ما قيل وما سيأتي غير الميدان وأرض الواقع.

Views All Time
Views All Time
Views Today
Views Today

عن خنيفرة أون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس جماعة سيدي لمين يتحدث عن تنمية مجال المنطقة، ويوضح بشأن مؤاخذات تخص المهرجان

في حوار أجراه موقع خنيفرة أونلاين مع السيد رئيس جماعة سيدي لمين، قيادة كاف النسور ...