الرئيسية » تحقيقات و روبورطاجات صحفية » الجماعة الترابية أيت سعدللي قيادة كروشن دائرة لقباب: 132 كلم مربع، والفقر ينخر الساكنة المحلية

الجماعة الترابية أيت سعدللي قيادة كروشن دائرة لقباب: 132 كلم مربع، والفقر ينخر الساكنة المحلية

تحدها شرقا جماعة أغبالو عمالة إقليم ميدلت، وغربا جماعة لقباب عمالة إقليم خنيفرة، وشمالا جماعة كروشن التابعة لخنيفرة، وجنوبا تيقاجوين وسيدي يحيى ويوسف وتونفيت، إنها جماعة أيت سعدللي، جماعة أحدثت بمقتضى التقسيم الإداري 1992 ، مساحتها حوالي 132 كلم وحوالي 2500 نسمة، ويضم المجلس الجماعي لأيت سعد اللي 15 عضوا، وتعد الفلاحة والرعي أهم مميزات النشاط المزاول لدى الساكنة المحلية.

مداخيل الجماعة 0%، إلا ما تتسلمه من الضريبة عن القيمة المضافة ( TVA )، منذ إحداثها استفادت من البرنامج الأفقي بمشقة بحكم عدم توفرها على نصيبها من مركز متعدد الاختصاصات، اقتنت آلتين كاسحتين للثلوج وسيارة للنقل المدرسي، كما استثنيت من البرنامج القروي رغم نسبة الفقر والهشاشة.

وبحكم موقعها الجغرافي حيث تقع على هضبة ملوية العليا على علو 1700 متر عن سطح البحر، فإن المجال يعرف قساوة المناخ على طول الفصول الثلاثة من السنة، مما يتطلب معه كميات هائلة من حطب التدفئة الذي تنعدم معه وجود نقط البيع بالجماعة، كما تجد الساكنة المحلية معاناة في التنقل لكثرة التساقطات الثلجية والمطرية بهذه المناطق، ولعدم صيانة الشبكة الطرقية الثانوية والتي تنغلق في هذا الفصل من السنة، مما يجعل الساكنة المحلية منعزلة تماما عن العوالم المجاورة.

النشاط الفلاحي بملوية يعرف مساحات من زراعة البطاطس التي تتطلب كميات هائلة من الماء، مما يدفع المزارعين إلى استعمال محركات كبيرة لجلب المياه الجوفية وبالتالي استنزافها مع توالي السنين. 60 منزلا لم تستفد من الربط بالشبكة الكهربائية حيث لازالت قيمة التكلفة جد عالية.

أما المستوصف الوحيد يعاني من نقص حاد في الأطر الطبية والتجهيزات وكذا البنية المهترئة، وقد تمت مراسلة المسؤولين من أجل إعادة هيكلته، والمطالبة بالمزيد من الأطر والتجهيزات الطبية.

الجماعة لم تستفد من البرامج والمخططات الفوقية كبرنامج التنمية القروية، وبرنامج إعادة الهيكلة والإنعاش الوطني، ورغم تأسيس العديد من التنظيمات الجمعوية إلا أنها لا تقوم بدورها في التوعية والتحسيس حيث انعدام الاعتمادات والمنح لتسهيل مهمتها المتجلية في الإحاطة والإلمام، وكذا بعض الأنشطة الجمعوية.

مجال التعليم هو الآخر يعاني من نقص في الأطر التعليمية، حيث ظاهرة الضم والمشترك وتدريس العديد من المستويات بقسم واحد، ونقص في الأطر التربوية، وعطالة التلاميذ والمعلمين في هذه الفترة من السنة بفعل التساقطات الثلجية وانقطاع المسالك والطرقات، مما يستدعي إحداث مدرسة جماعاتية بمجال أيت سعدللي.

هي مشاكل تعاني منها الساكنة المحلية تزيدها ترسيخا قساوة الجو والمناخ، وانعدام الدعم الذي قد يساهم في النهوض بالمجال والإنسان.

لنتابع هذا التصريح:


Views All Time
Views All Time
Views Today
Views Today

عن خنيفرة أون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جماعة مريرت: هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بين مقتضيات القانون ومحاولة الالتفاف عليه

قبل الغوص في سرد الملاحظات التي سجلت بشأن انتخاب هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع ...